آخر المنشورات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر نثرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر نثرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أغسطس 2020

غيم وليل وقمر بقلم المبدعة سندس حماد Sondos Hammad


لا تكافئو فاهي بالخرس
فأنا ما ولدت كي أصقل أحلامي 
لتناسبكم
بل هطلت لأكون الغيم والليل والقمر
أنا لهفة الفجر حين يغادر جفني السهر
منذ شهور لم أزر سريري مبكرا
فقد أعتدت على تقلب لحظاتي 
السبب هو أنتم
لطالما كنت أنا سيدة ذاتي
منذ سنين وأنا أرقص على القدر
لأكون فتاة الحلم 
وسيدة النغم
وحدي سأعزف مقطوعتي 
ليغنيها كل البشر 
لن أسمح أن يدفن أسمي 
ولا ينبذ حلمي
لا ريب بأن أيديكم لن تعيق مسيرتي 
ولو كان الثمن عمر 
فها أنا من جديد 
أجابه الريح 
وأعيد نقش ذاتي بقوة لأنتصر
فاهي لا يصمت
بل  اقضم به الورق
هو يا سادة قناة للطعام
لرص الكلام
لإشعال سيجارة على دخانها أنام
فلا مكان أبدا سوى لحلم سيحقق 
وأنا 
فأين أنتم ؟!
..........................

Share:

الخميس، 7 مارس 2019

لا تتكلم ...بقلم المبدعة هاجر شعباني


لا تتكلم..
ما عادت حروفك تجذبني..
و لا تواسيني..
و لو سافرت و ما رجعت..
لن  أشتاقك..
و لن  تبكيك عيني..
لملم رجولتك..و لا تغتر زيادة..
وجودك ما عاد يعنيني..
و تأكد..
لو التفت حور العين حولك 
لن تثور غيرتي..
و لن تؤثر في..
ارحل..
و اياك تترك شيء منك..
وتجعل  النوم يعاديني..
خذ كلك..
و اسحب عطرك..
لن  احتاج شيء فيك
 يذكرني بك..
لا تتكلم..
لن ينصفك اعتذارك..
 الكلام انتهى  بيني وبينك 
لا تتلفظ بكلمة اخرى
ومن الكذب كفاك 
و من النفاق ارحم لسانك..
و من الخذلان ارحمني
نعم..
كنت أسمعك.
كنت اظن أنك من غدر الزمان
ستحميني..
فكنت سيد الغدر و فاجعة سنيني..
كنت أفتخر فيك..
فما كنت سيد الوفاء
و جعلتك سلطان قلبي.
و قرة عيني
لكنك بخلت بالوصال
و غدرت بي
كنت أتمنى أن أقوى
على سماعك
 و أنت تعتذر مني..
و اضعف للمرة الألف 
وبقوة  أضمك ..
حتى يشتكي من الألم و تيني
لكن صوت عقلي طغى..
و قال لك:
لا احتاج غادر ..
يدمي النبض
و يزيد انيني..
فاخترت حريتي
على سجنك 
الذي أعياني..
وغموضك.
Share:

الأحد، 28 أكتوبر 2018

دمع التيه.....بقلم المبدعة صبرا يا آل محمد


نقب الموت 
متون الفجر 
توشحت الظنون 
ابحث عنك ،
علي أجدك 
توسد ذراعك 
ريح هوجاء 
تسرق النوايا  
ترسم المنايا ،
مطر صبر 
اندى الدخان 
شد وثاق الرحيل ..  
شقوق الارض كفنا لك 
عند البدء ترى  الختام 
ينتابك قلق   ،  
تندي جبينك
دهشة الايام ...
مذهولا
تنزف دمع التيه 
سؤالا جوابه :  انت !! ..
فك طلاسم العد
اخبرني : 
كم موتا مربقلبك ؟! ،
توسد القبر 
تدير الطرف  
لغراب 
يواري سوئته 
عجزت ان تكون مثله ...
خانتك الحمامات  
تبكي بياض طهر 
بلون أسود ، 
تمزقك العقارب 
ترسمك ظل جدران 
افلت نجومك    
تاه الزمن  
فاض الضياع ... 
يرسمك فراتا 
عذبه  أجاج 
واحات دمع
ترسم خطاك ،
دلني عز اللقاء
اوقدني لحظة انطفاء 
ردني حين جفاء  ،
اني هاهنا 
انتظرك 
غيثا تمطره السماء . 

السبت 27/10/2018 
العراق // بغداد السلام 

صبرا يا ال محمد

Share:

نذور مؤجلة ....بقلم المبدعة سمرا العنجريني


هل هو مجرد قلق عابر ؟؟ 
الا تكفي تلاوة من الذكر الحكيم واحترام الطبيعة كما لو أنها صوت الله ؟؟
كان المطر يتساقط غزيراً كأنه شلال منبعه السماء ، صوت الماء كل ما أسمع ، مشبعَّة بالبلل ، عاجزة عن الحراك ، إحساسي مستمر بعدم الرضا وارتعاشة في أنامل الصباح ، أقِّلب بعض الرسائل القديمة التي انبثقت فجأة من عالم الغياب ، وأسأل هل براءة القلب لعنة ...!!!؟؟
في لحظة تفكيري هذه ، دوى رعد عظيم ووميض برق أضاء السماء ، اجتاحني الخوف فانكمشت داخلي كما سلحفاة ، حاولتُ إقناع نفسي أنني قدَّمتُ أفضل مافيها بطيبة تربة لاتعرف الجفاف ، ردَّتْ علي الطبيعة : من يلتزم الحياة بصدق يواصل سيره أبداً ، عين الله ترعاه بكل حب ووفاء ، السماء والأرض تلتقيان في عاصفة تتبدد تاركة الهواء أنقى ، والحقول أخصب ، لكن قبل ذلك ثمة منازل ستتدَّمر وأشجار بعمر الزمان ستهوي وجنات تفيض ، سلَّمتُ نفسي للمطر وفتحت " اليوتيوب " على حكاية مازالت تتبختر  ساعة ذكية في معصم رجل مثقف فتحتْ ملفات شيطانية المهد ، ممهورة بختم عقال عربي يجلدنا بسياط  السياسة الاسلامية ، الحجر الأسود على ظلمهم يشهد  يُقْتَلُ فكر راقي بوحشية غريبة ، جسدي اقشعر وأنا أتابع تحقيقات لربما تفضي الى بئر عميقة لاقعر فيها،  تنفث لهيباً كفاه غول لايعرف اكتفاءً ، العالم منقسم ، حروب طائفية وإبادات وازدراء بالعباد ، أزمات إقتصادية وكساد وفقر والحلول آنية تملأ جيوب أصحاب الرفعة البهية  والأمور سوداوية ، نصطدُمُ بما نعرفه جميعاً " بالواقع المر " و نمضي الى مستقبل قاتم ،نذورنا وأمنياتنا مؤجلة في استفزاز مضحك ، نلُّجُ عالم الخيال وندرك أنه وهم ، نؤدي طقوساً لامنطقية لنلامس شيئاً أعمق في أرواحنا ، هو الجزء الأقرب إلى أصل كل شيء ..
الرتابة عنوان أيامنا ، تفاصيلها حديث لايفارقنا عن أولادنا ، دراستهم ، عملهم ، أصدقائهم ، شهاداتنا معلَّقة على الجدران تطوي سنوات عمرنا بنظرة حزينة ،  الوظيفة إن وجدت ..!!! ندفعُ ثمنها من دماءنا وأعصابنا
نقبض أول كلّ شهر حفنة دراهم لاتفي بمتطلبات الحياة ، نجمع ونضرب ونقسِّم ونخرج بغليانٌ صامت أشبه بخيزران صيني ،  يظل برعماً صغيراً لخمس سنوات من نموه ، مستثمراً الوقت لتطوير نظامه الجذري ، ثم من لحظة إلى اخرى ينبثقُ دفعة واحدة ويشهق الى ارتفاع خمسة وعشرين متراً ، ضحكةٌ عارية الصوت علت على ضجيج في قلبي المتعب ، كم نشبه ذلك الخيزران الصيني يارفيقي المقيم في محبرة متصحرة لاتفرغ ، 
 حان الوقت حقاً لإنهاء نذرور  عششت في لحمنا وعظمنا كما شبكة عنكبوت  ، المقص في أيدينا  ، نظرة استخفاف في أعيننا تعزِّينا  ، أمدُّ إليك يدي ، يراها الفضاء الشاسع ، تغضُ الطرف عنها كأنك لاتعرفها ،  وتغادر ..!!!!!!!
أردتُ  أنْ أجدَ نفسي ،  أن أشقَّ طريقي في تقليد روحاني باتت جذوره في الماضي السحيق ، حلم جميل مازال يراودني خبأته في حقيبة سفر ، تصدح في رأسي موسيقى صاخبة ، أشتاق حضنك ياوطني كلما هطل المطر ...
أرتشف قهوة هذا الأحد بعيداً عن كل تحدَّيات اللحظة الحاضرة ، و..أصمت ..!!!!!
------------------------
سمرا عنجريني/ سورية 
28/ 10/ 2018 
اسطنبول
واللوحة بريشة الفنان المبدع الصديق العزيز/ داني زهير
( نذور مؤجلة)

Share:

السبت، 6 أكتوبر 2018

بلاد العرب أوطاني..... بقلم المبدعة سمرا العنجريني


في داخلي ركن ساكن صوفيّ النزعة لايجرؤ أحد على  المرور فيها حتى الأحبَّاء  نافورة ماء بلونين داكنة ولازوردية تتغير في كل آن ، ونافذة مشرَّعة على شاطئ هواءه يغيره المزاج ،عليل ضنين لايدركه الثبات ، ثمة ظلال منحنية ، ومقاعد رخام  التفَّ عليها اللبلاب ..صمت لايخدشه صوت غير دمدمة المياه تعاتب أطياف وجوه شاحبة غامضة العمر ، رماديةالنظرات ..
الغيوم عندي ترتدي أكماماً هذا الصباح  نبض القلب ينزح بين امواج البحر نحو أوطان سلامها رصاص ،  أرضها نار وسماؤها جوارح ، تلعب فيها الريح كإعصار 
الشمس فيها مزركشة تعاند ونجومها عيون تقاتل ، فأفتح كتاباً منتشراً في بلادنا  العربية عنوانه " السذاجة " في الصفحة الأولى قافلة قبَّرات نصبنا لها الفخاخ ببلادة وقافلة عصافير تأتي بخير وفير لانراها ، نرميها إلى محرقة فيذوب لحمها الغض في أفواهنا ، ننسى أنها كانت قبل قليل  تغرد تذكّرنا بحق وعبادة ..
خارجنا يا أصدقائي  ..!!!
تموت الأشياء ، مراكبنا لم نسافر فيها من زمن نوح ، تموت أشجار لم نعرفها والريح تمرّ في غابات احتطبناها لتمنحنا الدفء نسينا أنه تحت جلدنا جليد الدنيا يستهزئ بنا ، هجرنا أجسادنا مع ثيابنا التي  استحدثناها بسخافة وجلسنا نبكي على بنيان هدمناه وأعلام مزَّقناها وعلى حدود أقمناها ، نريد العبور من هنا وهناك ، نمر من جدران تعرفنا ، نسمع أصوات خطواتنا آتية من الغيب لانعرف إن كنا نحن المارة أم أجيال قادمة تمتهن الحضارة ..!!!
نتلفت ، فنرى ظلالاً وقحة تضحك علينا ونحن مشنوقون كما أشجار غباء ، نقع من حديقة لحديقة ، ومن ممر لممر  نكتب قصيدة لم تكتمل ، وننشغل برفع العصا على من عصى ، نحرق الفْكْرَ في مبخرة ، والعلم استعصى علينا والأدب تسلل إلى ضعاف العقول والنفوس كما الهذيان ، وبين هذا وذاك  نكتفي برفع أكف الرياء نسأل الله المغفرة وذنوبنا معلَّقة على لحى شيوخ ضمائرهم أحرقوها في مبخرة.
في قعر فنجان هذا الأحد ..
 أضواء غامضة على لوح مدرسيّ ، أمام كل طفل لوح ينتظر ،  وأمام كل نظرة عين وجه متأهب لشيء مجهول الإقامة 
يترقب دوره في زحمة الحياة حتى النهاية
أقرأ كلمات مفادها أن قبائل العرب قتلت في ملهاة ( راقصة وسياسي و..زمَّار )
شعرت بالعطش هذا الصباح فنزحتُ إلى البحر لأشرب منه ، غصصت بذكرى تشرينية جميلة النقاء شخوصها جيوش عربية عبروا قناة السويس وتسلقوا جبل الشيخ لم يبق منها غير العبرة ..
أتنفس الصعداء وأنا أنفث سيجارتي النعناع
وفي الصفحة الأخيرة في كتاب" السذاجة" 
أكتب بجرأة -- بلاد العرب أوطاني -
و...أحلم..!!!!!!!
-----------------------------
خاطرة رقم 56
واللوحة بريشة الفنان المبدع Dani Zouhir
 سمرا عنجريني/ سورية 
6/10/2018 
اسطنبول

Share:

الجمعة، 21 سبتمبر 2018

خطايا الضياع .....بقلم المبدعة صبرا يا آل محمد


في ذمة لحن 
يعزف الختام 
يطرب الحزن 
 صليل وجع ...
ايها الساكن اوردة الروح 
انزفتك الظنون 
رسمتك قنديلا 
ضاع وهجه اغتراب 
وحدك تكتب المراثي 
تندب ساعات الهجر ،
وحدك 
يقيدك دمع 
يمتد بك
إلى  شفق
دنسته  اقدام 
تراودك عن نفسك 
تسحقك بلا ذنب ..
او تدري 
كم من الخطوات 
تركت اثرا ؟
او تدري  
كيف رقدت سحب التيه 
محملة بمزن الرحيل .. 
كيف نامت عقارب الزمن   
اغتربت يمامات السلام 
هاجرت  الدرب .. 
أعد 
سنين ضياعك ،
تتناثر اوراقك هباءا 
ترسمك نجما ،
يرعبك الظلال
مما تتخفى ؟؟  ...
اعتلى قلبك ندم 
شمع 
يوقد اناملك ...
تفيض دمعا 
تتوهج خيط دخان 
تتوجع  / تنطفئ
وحدك ...
وهذه الخطى 
تتثاقل 
شهقه 
تخنق الجرح .. 
تتوارى ضياعا 
يملأ الهواء 
غبار غدر 
مزق اشرعه الامان ..
ماعاد شيء  كما كان .. 
ما عدت انت .. 
الى متى .. 
تبقى مرملا 
خطاياك  ضياع ،
كفيك تغلق 
منافذ الضياء ...
بلا بصر تكتب
قصائد الفقد 
بلا عنوان ،
يرسم السنا
لون السماء 
بلون  ياسمين 
بلله ندى ،
اكتب روحك 
فرقدا 
انار وجه الدنيا . 

الجمعه 21 /9/2018 
العراق // بغداد السلام 

صبرا يا ال محمد

Share:

الخميس، 20 سبتمبر 2018

كعب الغياب ....بقلم المبدعة سمرا العنجريني


ومن الليلة الماضية بقايا ..
عيننِ مرهقتين...
رواية خاتمتها " وهي تسقط " 
نكتة أرسلها صديق 
قبيل الحلم.. 
ليخرجني من كهف الصمت ..
سؤال لاجواب له 
معلقاً في ذيل قصيدة 
إلى أين يرحل الحنين 
برحيق الورد..!!!!!!
عباءة كانون ..
كيف التصقت بجلدي 
كأنها مني ..
مذ خلقني الرب..!!!!
كلما فتحتُ فمي للرد 
يبللني المطر ..!!!
فأحقنُ جرعة من الأمل 
في أوردتي ..
وأطقطق بكعب الغياب 
أفتش عن وطني فيك ..
ظلي يقف مفزوعاً ..
يحتضنني ويبكي..
كما طفل يتيم ..
يفتقد فرحة العيد ..
الطير يأكل من رأسه 
ويحلم ببشارة ميلاد 
بكتابة الكلمات..
أسمعني سيدي 
أسمعني صرير الريح ..
علمني قدسية الحب 
بلا تجريح..
وعلى كعب الغياب ..
لربما أعود ...!!!!!
------------------
سمرا عنجريني/ سورية 
19/8/2018 
اسطنبول

Share:

لحن الموت....بقلم المبدعة صبرا يا آل محمد


كأنك  بلا نظر 
تمد كفيك لعمق ظلام ..
تتلمس الضوء
نار  غصن ،
تساقط الدمع 
ذهول قصيدة 
خطها الوجد ..
اين انت 
تلاقفك  موج ،
تاه منك الكلام 
بلا صوت 
تنزف الجرح 
كانه رحيل 
يكسر الصبر ،
كانه ضياع 
اجتاح العمر ،
تشتهي النسيان
يخذلك البوح 
على  الجدران
ترسم السواد  
تتوه خطاك
تسابق السراب 
 دنوت منه 
إزددت ضمئآ ،
تعانق الصمت  
تلامس  نجمة 
تحتضنها  شوق ،
ترسم صور  جمر 
يكتوي  بالشمع ..
نظرة  ذهول
يصيبها رمد هجير
وحدة تحولت صخرا
 ظل مسه ضر ،
تاه الصوت 
صدى ناي 
لحنه  موت
كانك ردم  يسبقه ردم ،
تسقط ارضا 
بلا جناح ،
تجوب الفقد
ترتجي وطنا 
يعانقك شمسا 
يحتويك امانا ... 
متى 
تمسك قلمك
تبوح للسطر
توقف الزمن ...  
احتواك سكون  
مرافئ الوجع  ،
بعثرت ابجدياتك
ريح عصف بها الدهر ،
ضوء  يختبئ 
خلف نوافذ فجر
احاطتها غربة ،
وحدك تحتوي الطهر ،
مد كفيك
ازح ضباب التيه 
ارسم العودة 
طريقا لا يعرف الهجر .. 
ماحولك ليل 
اشرق الان
اوقد قنديل القلب . 

الاربعاء 12 /9/2018 
العراق ///بغداد السلام 

صبرا يا ال محمد

Share:

تفاحة الغواية....بقلم المبدعة سمرا العنجريني


كلما داهمني ظلك ..
يتكسًَر وجهي في المرآة 
خارجي هو داخلي 
أشدُّ بعضي إلى بعضي 
بحروف تسابقني 
أنجو منها..وأهلك 
في طيبة الذات..
أتَعلمْ ..!!!!!
ديواني شجرة عارية 
مزقتً صفحاته 
قصيدة ..قصيدة 
أشعلتها لك سيدي 
لتبقى دافئاً في الشتاءٍ 
يشبهك في جفائه.. 
يرحل ليعود قاسياً 
ذات بكاء..
ككل الأحلام أنت
تمضي صوب السديم 
الظل كما اليقين 
غامض ..منتشِ ..حزين 
برعت سيدي ..برعت
أعليت البنيان وهدمت..
بيني وبينك 
كتاب "تفاحة الغواية"
تغلقه وتفتحه بلا نهاية 
تتمدد فوقه 
بحكمة لقمان 
تبتكر نوعاً جديداً من العشق 
لايحتاج الثبات..
فالذاكرة حطب 
والتاريخ رماد 
فقط ...
غلالة نومي الحمراء 
تتحدث عنك 
تتوجك مليكاً..
تمجدك..
تختصر العمر في لحظات 
لاشيء ..لاشيء 
بل كل شيء 
باق في تنهيدة سماء ..
.............
سمرا عنجريني/ سورية 
7/3/2018 
اسطنبول

Share:

أنثى حدّ الثمالة....بقلم المبدعة سمرا العنجريني


ولأنني مؤمنة بالقدر ، سرتُ على خيط دقيق  يفصلني بين الخيال والواقع ، أرافق شخوصاً لم أرها ، تصب انقساماتها بمحض إرادتها على الورق كما لو كان الأمر مسكِّراً ومثيراً للشفقة في الآن نفسه ، اتلقَّط ذبذبات من داخلي لا أعرف كنهها، أشعر بيد ملائكية تربت على حزني فأضغط بأصابع قوية على جرحي ، وأفكر..!!!!
ماذا لو ظفرنا باستشارة النجوم ، فحدَّثناها عن طفولتنا البريئة التعسة ، عن إدماننا لفنجان قهوة او سيجارة محرَّمة ، عن خيالاتنا المريضة في شريط جنسي ، جزء من صناعة الترفيه يتملقنا، فنحاول استحضار أحلك الأسرار والتي لايجرؤ أحدنا على ذكرها، نقلِّب في سجلاتنا السرِّية  
فنسقط العديد من الرؤوس في عالم السياسة والقضاء ، البعض مرابي للنجوم يجلس على كرسيه منفوخ البطن والأوداج يتنفس من خلف زجاج ، حديثه مبطن بالرموز ، يوهمنا أنه علام الغيوم ، يرفع رأسه كما سنبلة جوفاء فهو من ذوي الحصانة الذين لايمكن مسَّهم ، في داخله فضيحة تمتد خارج الأطر الشرعية ، تلتف حول خارطة الوطن العربي ، اسمه مدون في قائمة الملفات الغبية ..
 آخرون يبيعوننا شعائر ملفوفة على هيئة وصفات ، تخدِّر العقل ، كأنها مخطوطات منزَّلة من السماء ، نجد أنفسنا ونحن نستمع لهم أشبه بمومس كل مافيها يباع لكن عبر الكلمات...!!!
سيداتي ..سادتي 
ارفعوا الأيدي بالتصفيق ، دخلنا المزاد العجيب ،  الرجولة تباع في سوق النخاسة برغيف شعير ، والمرأة تكشف عن ساقيها موشومة بشرف قواد حقير ، نحلف بالله كذباً ، نصلِّي جهراً وفي داخلنا شياطين الكون علينا تضحك ، المزاد رسا أخيراً على راقصة وسياسي هزيل ، نريد التوبة والخطيئة محفورة في عظامنا بلا تكفير..!!!!
في فنجان هذا الأحد 
رأيت أنثى حدّ الثمالة ، زرعت في رأسها جثة لاتزال دافئة لكلب " البيشون " ذي الفرو المتجعد، شعرها المثير قصته لنذر أشبه بعبادة ، كتبتْ اعترافاً 
" تورطتُ بعشق ما ، مزَّقتُ غلالة ليل التصقت بجلدي ، أسدلتُ ستائر عزلة وتركتها تسبح في الريح ، تطايرت بضعة أوراق من ذاكرتي، حطمت بفعلها مزهرية من الكريستال أهدت لي في غربتي  ، عذراً  إن تهاويت في الفراغ دون استعداد للقفز ، عذراً إن نسيت أنوثتي بين صفحات كتاب عنوانه " وطن "
مبللة بالمطر و...وحيدة ...!!!!! 
-----------------
خاطرة يوم الأحد/53 
لسمرا عنجريني/سورية
واللوحة للفنان المبدع الصديق العزيز 
Dani Zouhir
16/9/2018 
اسطنبول

Share:

الجمعة، 7 سبتمبر 2018

ذات شعر ممطر....بقلم المبدعة ردينة عبد الكريم


أصوات المسافات 
ماعادت تروق للحنين من وزر
تناهى إلى مسامع الوحشة
 الجاثمة على صدر الزمن
 من غير ذنب
تشوه لوحة الحلم
 بخربشات وهمها 
وتشوش على قيثارة الفجر 
نبضات عشقها
تثقل على فكرة الأشواق
 بوابل من لوم
 كان كافيا لأن يعكر خلوة القهوة
 ذات شعر ممطر
اختلى بنفسه 
على هامش الوجع ناسكا
يبتاع لجرحة حقنة صور
 مغمسة بعطور الوعد
 وشقاوة همزات الورد
تمد اللحظة 
بشيء من العمر المستقطع 
 تزامنا مع خيانة الوقت الأرعن
 عندما ركب رأس عناده منذ البداية 
 مستهترا بكل شكاوى اللهفة 
في مماطلة تهديد سفاح النهاية
بقلمي ردينة عبدالكريم

Share:

شــاركونا صفحتنا ع الفيس بوك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة